ما هو الإجهاض؟
على الرغم من أن الإنجاب هو أحد أكبر أحلام معظم الناس، إلا أنه في بعض الحالات قد يكون من الضروري إنهاء الحمل. يمكن إزالة الجنين وأنسجة الحمل والمشيمة عن طريق التدخل الجراحي أو الأدوية الخاصة. كل هذه الإجراءات تسمى الإجهاض. في تركيا، تبلغ فترة الإجهاض قانوناً 10 أسابيع. يجب إجراء عمليات الإجهاض دون تجاوز هذه المدة في بيئة معقمة وعلى يد طبيب متخصص.
يمكن إجراء الإجهاض لسببين مختلفين: الإجهاض الطوعي أو الإجباري. يتم إجراء الإجهاض الإجباري بموافقة طبيب متخصص لأسباب صحية وبعض الأسباب القانونية. الإجهاض الطوعي هو عندما يكون الزوجان غير مستعدين بعد لرعاية ووجود طفل، أو عدم كفاية مالية أو أهداف شخصية مثل المهنة، ويرغبان في إنهاء الحمل. في كلتا الحالتين، يجب أن يتم إنهاء الحمل في بيئة معقمة وعلى يد طبيب متخصص. وإلا فإن صحة الأم قد تكون في خطر حيوي وقد تظهر مضاعفات خطيرة مثل العدوى.
كيف يتم الإجهاض؟
يُنظر إلى الإجهاض على أنه إجراء مخيف من قبل النساء. ومع ذلك، يتم إجراء هذا الإجراء في وقت قصير جداً وبدون ألم. الإجهاض بالشفط هو الطريقة الأكثر استخداماً. الإجهاض بالشفط، الذي ينطوي على الحد الأدنى من المخاطر مقارنة بالطرق الأخرى، هو إزالة الجنين من رحم الأم بمساعدة أنبوب بلاستيكي رفيع يسمى قنية وحاقن بلاستيكي. يمكن إتمام هذا الإجراء، الذي يتم إجراؤه تحت التخدير العام أو الموضعي حسب حالة المريضة، في حوالي 10-15 دقيقة. بعد الإجراء، يمكن إخراج الأشخاص من المستشفى بعد فترة مراقبة مدتها ساعة واحدة.
قد تكون هناك مشكلة عدوى بسيطة بعد إجراء الإجهاض. يمكن رؤية العدوى في بيئة معقمة وحتى في المراكز المعدة خصيصاً لهذا الإجراء، مثل مستشفى الإجهاض.
ما هي أنواع الإجهاض؟
توجد اليوم خيارات مختلفة للنساء اللاتي يرغبن في الإجهاض أو يضطررن إلى إجرائه. يجب إجراء العملية التي سيتم تطبيقها بموافقة الطبيب. أنواع الإجهاض الأكثر شيوعًا المطبقة اليوم هي كما يلي:
الإجهاض الدوائي
الإجهاض الدوائي هو إنهاء الحمل بالعقاقير التي يعطيها الطبيب دون أي عملية جراحية أو تخدير. وتظهر هذه الأدوية التي تساعد الرحم على الانقباض والإفراغ، ويظهر تأثيرها خلال 24 ساعة. يوصى بأن تكون المرأة تحت إشراف الطبيب قبل العملية وبعدها.
الإجهاض الجراحي
الإجهاض الجراحي هو إزالة الجنين في الرحم عن طريق عملية جراحية. الإجهاض بالشفط هو أحد أكثر عمليات الإجهاض الجراحي شيوعاً. يتم إعطاء الأشخاص تخديراً موضعياً أو عاماً قبل العملية. يمكن إتمام العملية بأكملها في وقت قصير جداً، حوالي 10-15 دقيقة. بعد الإجهاض الجراحي، تخرج المريضة عادةً بعد ساعة واحدة من المراقبة. بالإضافة إلى الإزالة بالشفط، يتم أيضاً تطبيق كشط الإخلاء والتوسيع في نطاق الإجهاض الجراحي.
متى يجب إجراء الإجهاض؟
هناك فترة زمنية محددة للأشخاص الذين يرغبون أو يضطرون إلى إنهاء الحمل. الفترة القانونية لإنهاء الحمل في تركيا هي 10 أسابيع. الوقت الموصى به للنساء لإجراء إجهاض صحي وخالٍ من المشاكل هو 5 أو 6 أسابيع. لا يتم تطبيق الإنهاء الاختياري للحمل على الأشخاص الذين تجاوزوا الأسبوع العاشر من الحمل. الإجهاض ليس وسيلة لتحديد النسل. يؤثر الإجهاض المتكرر سلباً على إمكانية إنجاب طفل في المستقبل. إذا لم تكوني مستعدة للحمل، فيجب تطبيق وسائل تنظيم النسل المناسبة بالتشاور مع طبيب متخصص.
ما الذي يجب مراعاته بعد الإجهاض؟
بعد الإجهاض؛ يوصى بأن ترتاح المرأة في الأيام القليلة الأولى التي تلي العملية من أجل التعافي بسرعة. ينبغي استخدام الأدوية التي يصفها الطبيب بانتظام، وينبغي الحرص على إبقاء المهبل نظيفاً وجافاً، وينبغي تجنب الجماع لبضعة أيام. تُنصح النساء اللاتي لا يرغبن في الحمل مرة أخرى بعد الإجهاض باستخدام حبوب منع الحمل التي يصفها الطبيب المختص، وأن تكون محمية أثناء الجماع وتطبيق وسائل منع الحمل الأخرى إذا لزم الأمر. لأنه لا ينصح بالإجهاض المتكرر في حالات الحمل غير المرغوب فيه. يمكن أن يؤثر الإجهاض المتكرر سلباً على صحة الأم وإمكانية الإنجاب مرة أخرى في المستقبل.
ما هي الآثار الجانبية التي قد تحدث بعد الإجهاض؟
الإجهاض عملية سريعة وسهلة للغاية. ومع ذلك، يمكن ملاحظة بعض التغييرات بعد العملية بسبب أسبوع إنهاء الحمل، ونوع الإجهاض المطبق وبنية الشخص. بغض النظر عما إذا كان الإجهاض طوعياً أو إجبارياً سواء تم تطبيق الإجهاض الطوعي أو الإجباري، خاصة من الناحية النفسية، قد تعاني المرأة من الاكتئاب. هذه الحالة طبيعية جداً وإذا استمرت لفترة طويلة، يجب طلب الدعم من طبيب متخصص. بالإضافة إلى التغيرات النفسية، قد تحدث أيضاً حالات مثل آلام البطن والتشنجات وتقلصات الرحم.
يمكن ملاحظة الآثار الجانبية للأدوية التي تُعطى بعد الإجهاض الدوائي. الغثيان والإسهال هما أكثر الآثار الجانبية شيوعاً بعد هذا الإجراء. وبالمثل، يمكن ملاحظة الألم والنزيف لدى النساء بعد الإجهاض الجراحي. في مثل هذه الحالات، يوصى بتناول الأدوية التي يوصي بها الطبيب. في حالة الألم الذي لا يزول وتزداد حدته باستمرار، يجب استشارة الطبيب.
ما هو الإجهاض الإجباري؟
يمكن أن يكون الإجهاض بطريقتين مختلفتين إجباري واختياري. يمكن رؤية الإجهاض الإجباري في الحالة الصحية للأم وفي بعض الحالات القانونية. يمكن إجراء الإجهاض الإجباري في المشاكل الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو تسمم الحمل أو تشخيص السرطان أو التشوهات في الجنين أو توقف قلب الجنين أثناء وجوده في الرحم. والأسباب القانونية للإجهاض الإجباري هي حالات حمل الفتيات دون سن 18 عاماً، والأشخاص ذوي الإعاقة، والحمل بعد الاعتداء الجنسي.
الأسئلة الشائعة حول الإجهاض
هل يؤثر الإجهاض على الخصوبة؟
المسألة الأكثر إثارة للفضول بالنسبة للنساء اللاتي خضعن للإجهاض هي إمكانية تأثير هذا الإجراء على الحمل اللاحق. من الممكن الحمل مرة أخرى بعد الإجهاض. ومع ذلك، فإن تطبيق الإجهاض في بيئة غير معقمة أو باستخدامات غير صحيحة أو من قبل شخص آخر غير الطبيب المتخصص يمكن أن يسبب مشاكل دائمة.
هل عملية الإجهاض مؤلمة؟
يتم إجراء الإجهاض الجراحي في بيئة عمليات وتحت التخدير العام أو الموضعي. ولهذا السبب، لا يوجد ألم شديد أو ألم أثناء العملية أو بعدها. وبالمثل، فإن مستوى الألم في الإجهاض العلاجي ضئيل للغاية.
ما هو سعر الإجهاض؟
قد يختلف سعر الإجهاض وفقًا للعديد من العوامل المختلفة. يكون سعر الإجهاض في المستشفى الحكومي أقل تكلفة مقارنة بالمستشفيات الخاصة. وبالمثل، قد تختلف أسعار الإجهاض بالمكنسة الكهربائية وفقًا لمعايير مثل عدد أسابيع الحمل. لهذا السبب، لا يمكن الحصول على معلومات الأسعار الأكثر دقة وصحة إلا بعد فحص الطبيب.
هل الإجهاض ضروري بعد الإجهاض؟
الإجهاض بعد الإجهاض ليس حالة ضرورية للغاية. ومع ذلك، بسبب الألم والنزيف الذي لا يزول بعد الإجهاض، باختصار، في حالات الإجهاض غير المكتمل، قد يتقرر إجراء إجهاض بعد الفحص من أجل تنظيف الرحم تماماً.
هل هناك مضاعفات أثناء الإجهاض؟
عادةً ما يمكن إتمام عمليات الإجهاض التي تتم في بيئة مناسبة ومعقمة بأقل قدر من المضاعفات. ومع ذلك، نظراً لاختلاف بنية كل شخص عن الآخر، يمكن أن تحدث مضاعفات مثل إصابة الرحم، والتهاب داخل الرحم، وآلام شديدة في البطن ونزيف شديد، وإن كان ذلك نادراً.